دشّنت مؤسسة وطن التنموية، بالشراكة مع معهد وأكاديمية المعالي للعلوم الصحية والإدارية، سلسلة من الدورات التدريبية والتأهيلية المتخصصة في المجالين الصحي والنفسي، تستهدف منتسبي قوات الجيش والأمن، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز قدراتهم المهنية ورفع جاهزيتهم للتعامل مع مختلف التحديات الميدانية.
وأكد عميد أكاديمية المعالي أن تنفيذ هذه المبادرة يأتي انطلاقاً من المسؤولية الوطنية تجاه منتسبي المؤسستين العسكرية والأمنية، مشيراً إلى أن خدمة أفراد الجيش والأمن تمثل واجباً وطنياً يحرص المعهد والأكاديمية على الاضطلاع به من خلال برامج نوعية تسهم في تنمية المهارات ورفع الكفاءة المهنية.
وأوضح أن تدشين هذه الدورات يمثل المرحلة الأولى من برنامج تدريبي متكامل، سيتم تنفيذه على مراحل متتابعة بهدف إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المستفيدين، بما يعزز من أثر البرنامج ويحقق أهدافه التدريبية والتنموية.
من جانبها، أوضحت مؤسسة وطن التنموية أن هذه المبادرة تأتي ضمن خطتها الهادفة إلى بناء قدرات منتسبي الجيش والأمن، وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع الظروف الميدانية المختلفة، لاسيما في الجوانب الصحية والنفسية التي تمثل ركيزة أساسية في أداء المهام بكفاءة وفاعلية.
وبيّنت المؤسسة أن البرنامج التدريبي يركز على الجانب العملي والتطبيقي إلى جانب المحتوى النظري، بما يضمن تمكين المشاركين من اكتساب مهارات مباشرة في التعامل مع الحالات الصحية الطارئة، وتقديم الإسعافات الأولية والدعم النفسي في الميدان وفق أسس علمية ومهنية.
وأعلنت المؤسسة عن تنسيقها مع عدد من الأكاديميات والمعاهد المتخصصة لتنفيذ حزمة من البرامج والدورات التدريبية المستقبلية التي تستهدف منتسبي الجيش والأمن، إلى جانب الجرحى وذوي الإعاقة وأسر الشهداء، مؤكدةً حرصها على توسيع نطاق برامج التأهيل والتدريب بما يسهم في خدمة هذه الفئات وتعزيز قدراتها.
وفي ختام التدشين، عبّرت مؤسسة وطن التنموية عن تقديرها لمعهد وأكاديمية المعالي على تعاونهما المثمر وشراكتهما الفاعلة في تنفيذ البرامج التدريبية، مؤكدةً أن هذه الجهود المشتركة تمثل نموذجاً للتكامل بين المؤسسات التنموية والتعليمية في خدمة المجتمع ودعم المؤسسات الوطنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news