أعلن مقر "خاتم الأنبياء"، القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران، السبت 20 يونيو/ حزيران، إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، مبرراً ذلك بما وصفه بـ"الانتهاكات الأمريكية والإسرائيلية" لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت وكالة "مهر" الإيرانية الرسمية، نقلاً عن القيادة العسكرية الإيرانية إن إغلاق المضيق يمثل "الخطوة الأولى" رداً على ما اعتبرته خرقاً للالتزامات المتفق عليها، محذرة من اتخاذ إجراءات إضافية في حال استمرار ما وصفته بـ"العدوان".
وفي السياق ذاته، لوّح الحرس الثوري الإيراني بمزيد من الخطوات التصعيدية، مؤكداً أن إغلاق مضيق هرمز ليس سوى بداية للرد على التطورات الأخيرة.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع حديث نائب الرئيس الأمريكي "جيه دي فانس" عن مؤشرات إيجابية بشأن استئناف المحادثات مع طهران، مشيراً في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إلى وجود المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في سويسرا استعداداً للقاء الوفد الإيراني.
وأضاف "فانس" أنه قد يتوجه إلى العاصمة السويسرية برن خلال الأيام المقبلة، مرجحاً عقد لقاءات مع الجانب الإيراني، مؤكداً في الوقت ذاته أنه "لا توجد أدلة حتى الآن على إغلاق مضيق هرمز".
كما يأتي التطور بالتزامن مع إعلان وزارة الخارجية الإيرانية توجه وفد رسمي إلى سويسرا، برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، لمتابعة مسار المباحثات، بعد لقاء أجراه في وقت سابق مع وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، في ظل استمرار الدور الوسيط الذي تضطلع به إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
وكانت طهران قد حذرت، الجمعة، من استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان، مؤكدة أنها لن تشارك في أي محادثات قبل التحقق من تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية المتعلقة بوقف الحرب على مختلف الجبهات.
يأتي ذلك بعدما تأجلت بصورة مفاجئة المحادثات الأمريكية الإيرانية التي كان مقرراً انطلاقها، الجمعة، في منتجع بورغنشتوك السويسري، فيما أعلن البيت الأبيض أن نائب الرئيس الأمريكي ألغى زيارته المقررة إلى سويسرا لأسباب لوجستية.
وبالتزامن مع تلك التطورات، تواصلت الغارات الإسرائيلية على مناطق جنوب لبنان، حيث أفادت وسائل إعلام لبنانية بسقوط قتلى وجرحى جراء استهداف بلدات في قضائي صور والنبطية، إلى جانب غارات أخرى طالت مناطق في صيدا، وسط تصاعد التوتر الإقليمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news