كشف مسؤول سوري عن استمرار خطوات دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية، ضمن اتفاق يشمل إعادة هيكلة واسعة للتشكيلات في شمال وشرق سوريا.
وأوضح أن العملية شهدت تشكيل عدة ألوية عسكرية تضم آلاف العناصر تحت إشراف وزارة الدفاع، إلى جانب انخراط مئات المقاتلين في برامج تدريب داخلية، مع بدء صرف رواتب للمدمجين ضمن هذه التشكيلات.
وأشار إلى أن ملف دمج المقاتلات الكرديات لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، في حين يجري العمل على استكمال دمج مؤسسات مدنية وخدمية ضمن هيكل الدولة.
كما لفت إلى خطط مستقبلية تتضمن إعادة فتح بعض المعابر والمطارات تدريجياً، إلى جانب ترتيبات لعودة نازحين بعد استكمال الإجراءات الأمنية في مناطقهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news