اعتبر الكاتب الصحفي ياسر الأعسم أن الدعوات المطالبة بملاحقة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي تكشف عن حالة من الارتباك السياسي لدى خصومه، مشيراً إلى أن استمرار التركيز عليه يعكس حجم حضوره وتأثيره في المعادلة السياسية الجنوبية.
وأوضح الأعسم أن التطورات الإقليمية والتفاهمات السياسية الجارية أعادت ترتيب أولويات القوى الفاعلة في الملف اليمني، ما جعل قضية الجنوب والمجلس الانتقالي في صدارة النقاشات والتحركات السياسية خلال المرحلة الحالية.
وأضاف أن التحولات التي تشهدها المنطقة قد تفتح الباب أمام تغييرات واسعة في موازين القوى، مؤكداً أن أي محاولات لتهميش القضية الجنوبية أو تجاوزها لن تنجح في فرض واقع جديد على الأرض.
وختم بالقول إن المشهد لا يزال مفتوحاً على العديد من الاحتمالات، وإن الأطراف المختلفة تواصل إعادة تموضعها استعداداً لمرحلة سياسية قد تحمل متغيرات كبيرة في مستقبل المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news