دعا الاتحاد الدولي للصحفيين، الجمعة، جماعة الحوثي إلى الإفراج الفوري عن الصحفي والكاتب اليمني صلاح الدين علي الروحاني، المحتجز في صنعاء منذ نحو ثلاثة أشهر، وسط غموض يكتنف حالته الصحية ومكان احتجازه.
وقال الاتحاد، في بيان، إنه ينضم إلى نقابته العضو، نقابة الصحفيين اليمنيين، في إدانة استمرار احتجاز الروحاني والمطالبة بالإفراج الفوري عنه.
وبحسب البيان، أبلغ زملاء الروحاني وأفراد أسرته نقابة الصحفيين اليمنيين بأن الحوثيين اختطفوه عقب مداهمة منزله في العاصمة صنعاء قبل أكثر من شهرين، بعد إغلاق المداخل المؤدية إلى الحي الذي يقع فيه منزله.
وأضاف أن عناصر الحوثي فتشوا المنزل واستجوبوا الروحاني لمدة أربع ساعات قبل نقله إلى أحد مراكز الاحتجاز، حيث لا يزال محتجزاً دون توجيه أي تهم رسمية إليه.
وأشار الاتحاد إلى أن السلطات الحوثية لم تكشف حتى الآن عن مكان احتجازه أو وضعه الصحي، كما حرم من التواصل مع أسرته ومحاميه، في انتهاك لحقوقه القانونية.
وكانت نقابة الصحفيين اليمنيين قد طالبت بالكشف الفوري عن مكان احتجاز الروحاني ووضعه الصحي والقانوني، وتمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه دون تأخير.
كما دعت النقابة إلى الإفراج الفوري عنه، واحترام الإجراءات القانونية المتعلقة بحرية الرأي والتعبير، وضمان عدم استهداف الصحفيين وأصحاب الرأي بسبب كتاباتهم أو مواقفهم.
من جانبه، قال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين، أنتوني بيلانجيه، إن "اختطاف الروحاني واحتجازه بصورة غير قانونية، إلى جانب الظروف اللاإنسانية التي يُحتجز فيها، يشكل انتهاكاً صارخاً لحقوقه ولحرية الصحافة وللمعايير الدولية".
وأضاف أن الاتحاد يشعر بقلق بالغ على سلامة الروحاني بعد اختفائه القسري، مشيراً إلى قضية الصحفي وحيد الصوفي الذي لا يزال مفقوداً منذ اختطافه عام 2015.
وحث بيلانجيه جماعة الحوثي على الإفراج عن الروحاني فوراً وبشكل آمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news