تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين المغرب وإسكتلندا في كأس العالم 2026، حيث يسعى المنتخب الإسكتلندي لمواصلة رحلته الاستثنائية بعد انتصاره على هايتي.
ورغم الدعم الجماهيري الكبير الذي حوّل شوارع بوسطن إلى احتفالية إسكتلندية، فإن المهمة الأصعب لا تزال قائمة أمام منتخب مغربي قوي يطمح بدوره لمواصلة التألق.
وتحمل المباراة أهمية خاصة للإسكتلنديين، الذين يرون فيها فرصة نادرة لكتابة فصل جديد في تاريخهم الكروي، بينما يدخل "أسود الأطلس" اللقاء بثقة وطموح لإيقاف الحلم الإسكتلندي والتقدم نحو الأدوار المقبلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news