أعلن وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، عن توجه سفينتين بحريتين ألمانيتين نحو البحر الأحمر، في خطوة تأتي كجزء من الاستعدادات الألمانية لمهمة عسكرية محتملة تهدف إلى تعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز.
​وأوضح بيستوريوس، في تصريحات أدلى بها على هامش اجتماعات وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل، أن كاسحة الألغام "فولدا" وسفينة الإمداد "موسيل" قد دخلتا بالفعل مياه قناة السويس في طريقهما إلى البحر الأحمر.
​وفيما يتعلق بطبيعة الدور الألماني المرتقب، أشار الوزير إلى أن حجم المشاركة الألمانية في عمليات إزالة الألغام المحتملة ونطاقها سيظلان مرهونين بنتائج المشاورات السياسية والاتصالات الجارية بين طهران وواشنطن.
​وتأتي هذه التحركات الألمانية في ظل تصاعد المخاوف الدولية بشأن سلامة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يعد شرياناً حيوياً يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وذلك في ظل توترات إقليمية متزايدة وتهديدات متكررة تستهدف حركة السفن التجارية وناقلات الطاقة.
​وتكثف الدول الأوروبية وشركاؤها الدوليون من مشاوراتهم لبحث خيارات تأمين الممرات البحرية، حيث تتصدر خطط تعزيز المراقبة البحرية والاستعداد لعمليات إزالة الألغام الطارئة أولويات التحالفات الدولية لضمان تدفق الشحن الدولي ومنع أي عرقلة لحركة التجارة العالمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news