كشفت وزارة الأوقاف المصرية عن استراتيجية جديدة تستهدف مواجهة مختلف أشكال التطرف الفكري، من خلال برنامج متكامل يرتكز على تعزيز الاعتدال وترسيخ القيم الوطنية.
وأوضح وزير الأوقاف أسامة الأزهري أن الخطة تعتمد على أربعة محاور رئيسية تشمل تفكيك الأفكار المتشددة ومعالجة مظاهر الانحراف السلوكي، إلى جانب إعادة بناء شخصية المواطن المصري وتعزيز دوره في مسيرة التنمية والإبداع.
وخلال ندوة متخصصة شارك فيها عدد من المسؤولين والمثقفين، جرى التأكيد على أهمية التعليم والثقافة والإعلام في نشر الوعي ومواجهة الأفكار المتطرفة، مع الاستفادة من التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي لتقديم محتوى هادف وموثوق.
وأكد المشاركون أن نجاح الخطاب الوسطي يتطلب تعاوناً بين مؤسسات الدولة المختلفة، بما يسهم في حماية المجتمع من التطرف وترسيخ قيم التعايش والانتماء الوطني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news