كريتر سكاي/ خاص
اتهم الصحفي عادل الحسني السلطات المحلية في محافظة مأرب بالعجز عن معالجة ظاهرة القطاعات القبلية التي تستهدف ناقلات الوقود والغاز، معتبراً أن هذه الممارسات تمثل السبب الرئيسي للأزمة الأخيرة المتعلقة باحتجاز القواطر بين مأرب وشبوة.
وقال الحسني في منشور له إن أساس المشكلة لا يكمن في الإجراءات التي اتخذها أصحاب القواطر في محافظة شبوة، بل في استمرار القطاعات القبلية داخل مأرب، والتي ظلت – بحسب تعبيره – تمارس أعمالها منذ سنوات في ظل غياب دور الدولة وعجز السلطات عن فرض هيبتها وحماية مصالح المواطنين.
وأوضح أن أصحاب القواطر المحتجزة في شبوة لجأوا إلى اتخاذ إجراء مماثل عبر منع مرور القواطر، احتجاجاً على استمرار احتجاز قواطرهم في مأرب وعدم السماح لها بالعودة.
وانتقد الحسني ما وصفه بازدواجية بعض الإعلاميين الذين يتجاهلون حوادث التقطع في مأرب لأسباب حزبية أو مصالح شخصية، بينما يسلطون الضوء على حوادث مشابهة تقع في محافظات أخرى.
ووجّه الحسني تساؤلات إلى محافظ مأرب سلطان العرادة والسلطات المحلية بشأن أسباب استمرار هذه الظاهرة، قائلاً إن المواطنين لا يريدون بيانات أو خطابات، بل دولة قادرة على حماية الحقوق وفرض النظام وإنهاء معاناة المواطنين مع القطاعات والابتزاز المتكرر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news