بدأ المحامي والحقوقي عبدالمجيد صبره، اليوم الثلاثاء، إضراباً مفتوحاً عن الطعام من داخل سجن الأمن والمخابرات الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي في صنعاء، احتجاجاً على استمرار احتجازه التعسفي وحرمانه من حقوقه القانونية والقضائية.
وأوضح بيان نشره شقيقه وليد صبره أن خطوة الإضراب، التي وصفها بـ"معركة الأمعاء الخاوية"، تزامنت مع حلول العام الهجري الجديد، في رسالة احتجاجية تستلهم معاني الصمود والانتصار للحق والعدالة في مواجهة الظلم والتعسف.
وتأتي هذه الخطوة بعد مرور 260 يوماً على اعتقال المحامي صبره دون توجيه تهم واضحة أو تقديمه إلى محاكمة قانونية، وسط استمرار حرمانه من أبسط الضمانات التي تكفلها القوانين الوطنية والمواثيق الدولية، وفي مقدمتها الحق في الدفاع والمحاكمة العادلة.
وأكدت أسرة المحامي أن لجوءه إلى الإضراب عن الطعام يعكس حالة اليأس من الحصول على الإنصاف عبر الوسائل القانونية المتاحة، بعد إغلاق كافة الأبواب أمام المطالبات بالإفراج عنه أو تمكينه من حقوقه القانونية، مشيرة إلى أن جسده بات وسيلته الأخيرة للاحتجاج على استمرار احتجازه.
وحملت الأسرة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة عبدالمجيد صبره وسلامته الجسدية والنفسية، محذرة من التداعيات الخطيرة التي قد تترتب على استمرار الإضراب في ظل ظروف الاحتجاز الصعبة.
ويعد صبره من أبرز المحامين والحقوقيين اليمنيين، وقد أثار اعتقاله منذ أكتوبر الماضي موجة من الإدانات الحقوقية والمطالبات المحلية والدولية بالإفراج عنه، باعتبار قضيته تمثل انتهاكاً لحرية العمل الحقوقي واستقلال مهنة المحاماة، في وقت تتواصل فيه الدعوات لإنهاء الاحتجاز التعسفي وإطلاق سراح كافة المعتقلين خارج إطار القانون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news