الميثاق نيوز - خاص -محافظة حجة - لم يكن انهيار منزل في مديرية الجميمة بمحافظة حجة شمال اليمنآ مجرد "حادث عرضي"، بل هو الصورة الأكثر قسوة لموتٍ زؤام يتربص بآلاف اليمنيين في مساكنهم.
أم في ربيعها الخامس والثلاثين، وأربعة أطفال، طواهم الركام في ثوانٍ، تاركين وراءهم صرخة مدوية: إلى متى سيظل الفقير يدفع ثمن حياته من دمه؟
في عزلة "الخطوة"، لم يكن الليل هادئاً كما يبدو في القرى، بل كان يخبئ تحت جدرانه المتشققة حكماً بالإعدام.
لم تستيقظ الأسرة على صوت المنبه، بل على دويّ الانهيار الذي حوّل جدران منزلهم المتهالك إلى مقبرة جماعية.
حين وصل الجيران، لم تكن هناك صيحات استغاثة، بل كان السكان يحفرون بأيديهم العارية، ينتشلون جثامين أم وأطفالها الأربعة، في مشهدٍ أعاد إلى الأذهان سؤالاً واحداً يلاحق كل يمني.. هل نحن بأمان ونحن ننام؟
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news