تتواصل منافسات بطولة كأس العالم 2026 بإقامة مواجهتين بارزتين، حيث يلتقي المنتخب الفرنسي مع نظيره السنغالي على ملعب ميتلايف، فيما يشهد ملعب جيليت مواجهة أخرى تجمع بين العراق والنرويج.
ويبدأ المنتخب الفرنسي مشواره في البطولة وسط تطلعات كبيرة لمواصلة حضوره القوي على الساحة العالمية، بعدما رسخ مكانته كأحد أنجح المنتخبات خلال العقود الأخيرة، وتخوض فرنسا مشاركتها السابعة عشرة في كأس العالم، مستندة إلى سجل حافل يتضمن لقبين عالميين أحرزتهما عامي 1998 و2018، إضافة إلى وصولها لنهائي النسختين الأخيرتين.
ويأمل المدير الفني ديدييه ديشامب في قيادة "الديوك" نحو إنجاز تاريخي جديد يتمثل في بلوغ المباراة النهائية للمرة الثالثة على التوالي، وهو إنجاز لم يحققه من المنتخبات الأوروبية سوى ألمانيا الغربية سابقًا، كما يتطلع المنتخب الفرنسي لتعويض خسارته المؤلمة في نهائي نسخة قطر أمام الأرجنتين.
في المقابل، يدخل المنتخب السنغالي اللقاء بثقة كبيرة بعد أن أصبح من أبرز ممثلي القارة الأفريقية في المحافل العالمية، حيث يشارك في النهائيات للمرة الثالثة تواليًا، وتسعى "أسود التيرانغا" إلى كتابة فصل جديد في تاريخهم المونديالي، مستلهمين الإنجاز التاريخي الذي تحقق في نسخة 2002 عندما بلغوا الدور ربع النهائي.
وفي المواجهة الثانية، يطمح المنتخب العراقي إلى تحقيق بداية إيجابية في ظهوره الثاني بكأس العالم، بعد مرور أربعة عقود على مشاركته الوحيدة السابقة في نسخة 1986، ويسعى "أسود الرافدين" إلى تحسين سجلهم التاريخي في البطولة وتحقيق أول نتيجة إيجابية لهم على الإطلاق في النهائيات.
أما المنتخب النرويجي، فيعود إلى كأس العالم بعد سنوات طويلة من الغياب، مستندًا إلى خبرة أربع مشاركات سابقة منحته سجلًا أفضل نسبيًا على صعيد النتائج والأرقام، الأمر الذي يجعله يدخل المباراة بطموح تحقيق انطلاقة قوية وتعزيز حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.
وعلى صعيد نتائج الجولة الافتتاحية، اكتفى المنتخب الإسباني بالتعادل السلبي أمام الرأس الأخضر في مباراة شهدت أول نتيجة بيضاء في النسخة الحالية من المونديال، وتضم المجموعة الثامنة أيضًا منتخبي السعودية وأوروجواي، بينما يطمح المنتخب الإسباني لإضافة لقب عالمي ثانٍ إلى خزائنه بعد تتويجه التاريخي عام 2010.
وفي المجموعة السابعة، انتهت مواجهة مصر وبلجيكا بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله على ملعب لومين، وكان المنتخب المصري قريبًا من حصد فوز ثمين بعد هدف التقدم الذي سجله إمام عاشور في الدقيقة 20، قبل أن يدرك المنتخب البلجيكي التعادل في الشوط الثاني إثر هدف عكسي، ليحصد كل فريق أول نقطة له في مشواره بالبطولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news