أسر شهداء مجزرة الممدارة بعدن: دماء أبنائنا الضباط والجنود في أعناق القيادات وصمتهم المخزي يثبت شراكتهم في الجريمة

جنوب العرب             عدد المشاهدات : 122 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
أسر شهداء مجزرة الممدارة بعدن: دماء أبنائنا الضباط والجنود في أعناق القيادات وصمتهم المخزي يثبت شراكتهم في الجريمة

في تطور خطير يعكس تصاعد حدة التوترات داخل المشهد العسكري في العاصمة عدن، أدانت مصادر مقربة من أسر الشهداء والجرحى ما وصفته بـ"المجزرة الدموية" التي شهدها معسكر الفرقة الأولى عمالقة جنوبية في منطقة الممدارة بمديرية الشيخ عثمان، إثر غارة جوية بطائرة مسيّرة،  تابعة لسلاح الجو السعودي، استهدفت مخزن السلاح الذخيرة ومركز القيادة والسيطرة  داخل المعسكر مساء أمس الأربعاء.

وبحسب المصادر، أسفر القصف عن استشهاد ما يقارب 14 جندياً وضابطاً، وإصابة العشرات، بينهم حالات حرجة، نتيجة انفجارات متتالية ناجمة عن استهداف مباشر لمخازن الذخيرة، في واحدة من أعنف الضربات التي تطال قوات جنوبية داخل عدن.

واتهمت أسر الضحايا كلاً من عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد ألوية العمالقة الجنوبية عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، ومحافظ عدن عبدالرحمن شيخ، ومدير أمن عدن اللواء مطهر الشعيبي، بالتزام "صمت مخزٍ وغير مبرر" حيال الحادثة، مشيرين إلى أن عدم إصدار أي بيانات تعزية أو توضيح رسمي، أو حتى الإعلان عن تشكيل لجنة تحقيق، يثير شكوكاً واسعة حول ملابسات الجريمة ويضع تلك القيادات في دائرة الاتهام.

وأكدت المصادر أن الشهداء ينتمون في غالبيتهم إلى ألوية جنوبية  والذين تم دمجهم ضمن قوام الفرقة الأولى عمالقة بعد إعادة الهيكلة وتفكيك القوات العسكرية الأخيرة، مشددة على أن هؤلاء "قدموا تضحيات جسيمة في جبهات القتال، وأسهموا في تحرير شبوة والمخا والساحل الغربي من مليشيات الحوثي"، قبل أن يتعرضوا لجريمة "الاستهداف والابادة داخل معسكراتهم".

وفي السياق ذاته، لفتت المصادر إلى أن الطائرة المسيّرة حلّقت على ارتفاع منخفض انطلاقاً من محيط مقر التحالف في مدينة الشعب بمديرية البريقة، قبل أن تتجه نحو هدفها، وسط معلومات تفيد بأنه تم تمريرها كـ"هدف صديق" عبر غرف العمليات، دون اعتراض، حتى تنفيذ الضربة.

وانتقدت أسر الشهداء منع قوات تابعة لألوية العمالقة من دخولهم إلى موقع القصف، أو حتى تمكينهم من معاينة مكان استهداف أبنائهم، معتبرين ذلك "محاولة لطمس الحقائق وإخفاء الأدلة"، خاصة في ظل فرض طوق أمني مشدد ومنع أي جهات رسمية أو مستقلة من الوصول إلى الموقع.

وأكدت الأسر أن استمرار الصمت الرسمي من جميع الجهات المعنية بالملف الأمني والعسكري في عدن "يشير بوضوح إلى شراكة غير مباشرة في الجريمة"، محذرين من أن دماء أبنائهم "لن تذهب هدراً"، وأن هذه المجزرة الدموية "لن تسقط بالتقادم"، محمّلين المسؤولية الكاملة لرئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وقيادة ألوية العمالقة، واللجنة الخاصة السعودية، وكافة الجهات التي التزمت الصمت.

وطالبت الأسر المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بالتدخل العاجل، وإيفاد فرق ميدانية لتوثيق شهادات الجرحى، ورصد الانتهاكات التي تعرض لها الجنود، وفتح تحقيق مستقل وشفاف يكشف حقيقة ما جرى وتقديم مرتكبيها إلى المحاكم الدولية .

وتأتي هذه الحادثة في ظل حالة غليان شعبي غير مسبوقة تشهدها عدن، على خلفية انهيار الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه، وتأخر صرف المرتبات، ما يضيف أبعاداً سياسية وأمنية معقدة لهذه الواقعة التي قد تمثل نقطة تحول خطيرة في مسار الأحداث يستهدف الامن والاستقرار  داخل العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب.

 

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل غارات جوية عنيفة تهز العاصمة صنعاء

عدن الغد | 2934 قراءة 

الجيش الأميركي: 20 سفينة حربية ومئات الطائرات وآلاف الجنود في حالة تأهب لتنفيذ حصار إيران

حشد نت | 2118 قراءة 

انفجارات عنيفة تهز صنعاء.. مصادر تكشف التفاصيل

عدن نيوز | 1875 قراءة 

بيان جديد لمليشيا الحوثي حول استهداف سفينة في ميناء دمياط بمصر

المشهد اليمني | 1805 قراءة 

القوات اليمنية تضبط توكل قبل وصولها إلى مناطق الحوثيين وتقتادها إلى عدن للتحقيق.. قادمة من عُمان

نافذة اليمن | 1646 قراءة 

غارات جوية عنيفة تضرب صنعاء وانفجارات تهز أحياء العاصمة

شمسان بوست | 1574 قراءة 

انفجارات عنيفة تهز العاصمة صنعاء

الميثاق نيوز | 1376 قراءة 

قيادي بالمجلس الانتقالي يعلن استقالته وولاءه للوحدة اليمنية ودولة الشرعية

عدن الغد | 1276 قراءة 

مصادر عسكرية تكشف سبب الإنفجار الذي هز العاصمة صنعاء وخلف قتلى من القوة الصاروخية

شبكة اليمن الاخبارية | 1212 قراءة 

عاجل.. تحرك عسكري سعودي هام بشأن الحوثيين 

موقع الأول | 1054 قراءة