تشهد الساعات الأخيرة تحركاً مكثفاً لتثبيت وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، بمشاركة الدولة اللبنانية والولايات المتحدة، وسط محاولات إيرانية و«حزب الله» إبراز دور طهران في التهدئة.
قاد الرئيس اللبناني جوزيف عون، بدعم من رئيس البرلمان نبيه بري، اتصالات مع واشنطن وعدد من الدول العربية لضمان وقف شامل للنار، مع التركيز على حماية الضاحية الجنوبية وبيروت من أي هجمات إسرائيلية إضافية.
في الوقت نفسه، اقترح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنشاء قوة مراقبة دولية جديدة لتعزيز الأمن على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية بعد انسحاب «اليونيفيل»، مع ثلاثة خيارات متفاوتة لحجم القوات ونطاق انتشارها لضمان مراقبة الخط الأزرق ودعم القوات اللبنانية.
الجهود الدولية والإقليمية تهدف إلى تثبيت الهدنة وخلق بيئة مستقرة تسمح باستمرار مفاوضات السلام والتفاهمات الإقليمية حول لبنان، بعيداً عن التصعيد العسكري.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news