اعتبر الكاتب والناشط عبدالله سعيد القروة أن أزمة الكهرباء المتفاقمة في العاصمة عدن تحولت من مشكلة خدمية إلى أزمة سياسية تكشف، بحسب وصفه، حجم التخبط وتبادل المسؤوليات بين مختلف مستويات السلطة.
وقال القروة، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي تابعته "العين الثالثة"، إن تصريح محافظ عدن عبدالرحمن شيخ بشأن عدم مسؤوليته المباشرة عن ملف الكهرباء يمثل “وثيقة إدانة سياسية”، كونه ينقل المسؤولية إلى الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي.
وأشار إلى أن استمرار الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي، التي تجاوزت أكثر من 20 ساعة يوميًا خلال فصل الصيف، فاقم معاناة المواطنين وأثار موجة واسعة من الاستياء الشعبي.
ورأى القروة أن تبادل المسؤوليات بين السلطة المحلية والحكومة ومجلس القيادة يعكس أزمة إدارة وقرار، متسائلًا عن الجهة التي تتحمل المسؤولية المباشرة عن توفير الوقود وتشغيل محطات الكهرباء ومعالجة الانهيار المستمر للخدمة.
وأضاف أن أزمة الكهرباء لم تعد مجرد خلل فني أو مالي، بل أصبحت عنوانًا لأزمة أوسع تتعلق بالإدارة والحوكمة وتحديد المسؤوليات، مؤكدًا أن المواطن بات يطالب بحلول عملية بدلًا من تبادل الاتهامات والتنصل من المسؤولية.
واختتم منشوره بالتأكيد على أن استمرار معاناة المواطنين في ظل الانقطاعات المتواصلة يتطلب موقفًا واضحًا من الجهات المعنية، وخطوات عاجلة لمعالجة الأزمة واستعادة الحد الأدنى من الخدمات الأساسية في عدن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news