مجلس الأمن يفتح ملف اليمن مجددًا وسط مخاوف من تصعيد حوثي في البحر الأحمر

مجلس الأمن يفتح ملف اليمن مجددًا وسط مخاوف من تصعيد حوثي في البحر الأحمر

يستعد مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة إحاطة ومشاورات مغلقة بشأن اليمن خلال شهر يونيو الجاري، في ظل تصاعد المخاوف من انزلاق البلاد مجددًا إلى دائرة التوترات الإقليمية واتساع نطاق التهديدات التي تطال أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

ومن المتوقع أن يقدم المبعوث الأممي إلى اليمن، هانز غروندبيرغ، إلى جانب مسؤول من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إحاطة شاملة لأعضاء المجلس حول التطورات السياسية والأمنية والإنسانية في البلاد.

وتأتي المناقشات في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من احتمال استئناف مليشيا الحوثي هجماتها على خطوط الملاحة البحرية، بالتزامن مع التوترات المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. وتشير التقديرات إلى أن أي تصعيد جديد قد يدفع الجماعة إلى إعادة استهداف السفن التجارية أو محاولة فرض ضغوط على حركة التجارة العالمية عبر مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.

وبحسب المعطيات المطروحة أمام مجلس الأمن، فإن الحوثيين لوّحوا سابقًا بإغلاق مضيق باب المندب في حال مشاركة دول خليجية في أي عمليات عسكرية ضد إيران، الأمر الذي أثار مخاوف دولية من تكرار أزمة الملاحة التي شهدها البحر الأحمر خلال الأشهر الماضية.

وفي الجانب السياسي، يبرز اتفاق تبادل وإطلاق سراح أكثر من 1600 معتقل كأحد أبرز التطورات الإيجابية التي سيبحثها المجلس، بعد إعلان الأمم المتحدة التوصل إليه عقب أشهر من المفاوضات بين أطراف النزاع. واعتبر المبعوث الأممي الاتفاق أكبر عملية إفراج عن المحتجزين منذ اندلاع الحرب اليمنية، ونافذة يمكن البناء عليها لدفع العملية السياسية المتعثرة.

اقتصاديًا، يواجه اليمن تحديات متفاقمة نتيجة تداعيات التوترات الإقليمية، وسط تحذيرات أممية من ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية وتراجع الدعم الخارجي، ما يهدد بمزيد من الضغوط على الاقتصاد المنهك.

أما الملف الإنساني، فيبقى الأكثر إلحاحًا على جدول أعمال المجلس، حيث تؤكد الأمم المتحدة أن أكثر من نصف سكان اليمن يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، فيما يواجه أكثر من 18 مليون شخص مستويات حادة من الجوع، بالتزامن مع انهيار أجزاء واسعة من النظام الصحي وتفاقم أزمة الأمن الغذائي.

كما يُتوقع أن يناقش أعضاء مجلس الأمن القيود المفروضة على العمل الإنساني في مناطق سيطرة الحوثيين، بما في ذلك استمرار احتجاز عشرات الموظفين الأمميين والعاملين في المجال الإنساني، والدعوات المتزايدة للإفراج عنهم وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

ويرى مراقبون أن جلسة يونيو ستشكل اختبارًا مهمًا لقدرة المجتمع الدولي على منع انزلاق اليمن إلى تداعيات المواجهة الإقليمية الأوسع، والحفاظ على فرص التهدئة ودفع جهود السلام التي ترعاها الأمم المتحدة، في وقت لا تزال فيه الخلافات قائمة داخل مجلس الأمن بشأن كيفية التعامل مع الحوثيين ومستقبل العقوبات المفروضة عليهم.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

قرار أمريكي يفرح اليمنيين والحوثيين يفسدون الفرحة بطريقة صادمة

نيوز لاين | 248 قراءة 

بعد وصول المنحة السعودية.. تفاصيل بالأرقام لساعات (اللاصي والطافي) لكهرباء عدن

موقع الأول | 182 قراءة 

بين المنصورة وخور مكسر.. لقطات وثقتها كاميرا ناشط تكشف سراً خطيراً يهدد أمن عدن!

جنوب العرب | 165 قراءة 

السعودية تزيح الستار عن إعدام يمني قصاصا بعد ارتكابه جريمة مروعة في مكة

نافذة اليمن | 125 قراءة 

لفك شفرة الجريمة.. تفاصيل جديدة لمقتل شابة داخل فندق بعدن وأول تعليق رسمي

موقع الأول | 117 قراءة 

ملف الاغتيالات الدامية.. كواليس جديدة عن ليلة مقتل (الحمدي) وصعود (صالح)

موقع الأول | 96 قراءة 

تهديدات بالتصفية تُجبر ناشطًا عدنيًا على مغادرة المدينة بعد كشفه ملفات فساد داخل وزارات حكومية

جنوب العرب | 84 قراءة 

حملة الوفاء للقعقاع تكشف قائمة المتبرعين لبناء منزل لأسرة سبايدر مان اليمن

نيوز لاين | 84 قراءة 

رابط مجهول يوقع مذيعة شهيرة في فخ الاحتيال!

الميثاق نيوز | 77 قراءة 

في ذكرى 13 يونيو .. سياسي يمني يسرد تفاصيل جديدة عن ليلة اغتيال الرئيس الحمدي وصعود صالح للسلطة

يمن فويس | 72 قراءة