بعد تسع سنوات على تأسيس المجلس الانتقالي و النصح و الصمت وتحمل تبعات ذلك ملجمين أفواهنا احتراما لمن لا يحترم دماء الشهداء و انين الجرحى و خطورة تفتييت النسيج الاجتماعي بالجنوب من استمرار هذه التصرفات التي لا تلقى اذان صاغية للحفاظ على مكتسبات و انجازات ثورة شعب الجنوب التي بدأت مؤشراتها في الساحة بالعودة إلى نقطة الصفر .
فإننا من خلال المسؤولية الملقاة على عاتقنا نؤكد لأهلنا و شعبنا في الجنوب أن الخطر اليوم لايكمن في خصومنا السياسيين من تعقيدات المشهد السياسي و العسكري على الأرض بل في غياب المراجعة الداخلية و جلد الذات وفق النقذ البناء وتصحيح الأخطاء و التقييم و المحاسبة والاحترام المتبادل و الاتفاقات التي تأسس عليها المجلس مع فرقاء العمل السياسي و الثوري. التي جعلته حاملا سياسيا لقضية شعب الجنوب في الداخل و الخارج و الضرب بها عرض الحائط باعتبار أن من يصدح بها داخل هيئات المجلس تهديدا لمشروعنا الوطني و الأخطر من هذا هو الاصرار و العلو و التكابر في تجاهلها باعتبارها خطوط حمراء و دوائر مغلقة لا يجوز الاقتراب منها وهي ما أوصلتنا اليوم إلى ما نحن عليه من تشرذم و تفكك .
كما نؤكد ايضا لأهلنا وشعبنا في الجنوب إن المرحلة الحالية تتطلب منا ايجاد مظلة سياسية وطنية تتجاوز عيوب المحسوبية و الإقصاء و التهميش التي أرهقت كاهلنا طوال الفترة المنصرمة ، و الحاجة الماسة إلى قيادة وطنية حكيمة جامعة شريفة و نزيهة تمثل النسيج الاجتماعي بالجنوب مع فصائل العمل الثوري دون الاستئثار بها من أي جهة كانت للحفاظ على المنجزات و إيصال رسالة اطمئنان للمجتمعين الدولي و الإقليمي و دول الجوار و الحلفاء لضمان استعادة الدولة .
اخواني واهلي بالجنوب براءة للذمة ، إن الاستمرار في تكريس هذا النهج و عدم الاكثرات للمخاطر المحدقة التي تعيق عمل الثورة و ضنجها لبلوغ الأهداف ، زادت اليوم عمق الصراعات الغير مرئية في النفوس تمهيدا للتشردم و التفكك المحتوم ، و التي اوصلتنا اليوم إلى قناعة تامة ونعلنها بصرخة مدوية بتجميد عملنا في الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي إلى أن يتم العمل وفق العمل التنظيمي و المؤسسي و احترام الأرض و الإنسان و جميع الاتفاقات و التي نورد أبرزها في الاتي :
1- إعطاء محافظة حضرموت حقها و مكانتها في التمثيل بنسبة الثلت في كل هيئات المجلس المقررة بحسب المساحة و السكان و التي لم تبصر النور آلى يومنا هذا بل تتضائل يوما بعد يوم مع خصوصيتها بثورة شعب الجنوب .
2- عدم الاستئثار باي قرار أو ترفيع للهيئات العليا للمجلس عبر أي كيان أو حزب أو فرد من ابنائها لهيمنة جهة و تنفيذ رغباتها و مصالحها الفردية بثورة شعب الجنوب في المحافظة دون موافقة القيادة المحلية بالمحافظة .
3- عدم العبث باتخاذ القرارات الفردية المصيرية لشعب الجنوب دون الرجوع للعمل التنظيمي و المؤسسي لهيئات المجلس .
4- رد الاعتبار الشخصي و المعنوي لنا في كل ما تعرضنا له من إقصاء و تهميش و ضغوطات نفسية و بداءة واستعلاء و تقسيم الحضارم و في التعامل إلى فئات منذو تأسيس المجلس إلى يومنا هذا و الذي كان آخرها مع القائم بأعمال الأمين العام للامانة العامة الاستاذ وضاح الحالمي لتكون القشة التي كسرت ظهرنا و اتخاد موقفنا بتجميد عملنا بالامانة العامة للمجلس الانتقالي للجنوب العربي ، مع مواصلة مسيرتنا في عمل ثورة شعب الجنوب بكل الوسائل من خارج هيئات المجلس وفق رؤيتنا السياسية للمرحلة القادمة .
نقول هذا شهادة للتاريخ و احتراما لإرادة وتضحيات شعب الجنوب مع إمكانية تفصيل و إيضاح كل نقطة تطرقنا إليها بالتفصيل متى ما تطلب الأمر .
و الله ولي التوفيق
صادر عن :
محمد عوض بامطرف الكندي
نائب رئيس هيئة الشؤون الاجتماعية
بالأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news