كشف أمين عام حزب الرشاد عن جانب من الأحداث والحقائق التي حدثت أثناء فترة حكم الرئيس هادي ، والمرحلة الاستثنائية والصعوبات التي واجهته.
جاء ذلك في منشور للدكتور عبد الوهاب الحميقاني في صفحته على فيس بوك رصدته " شبكة اليمن الإخبارية " ، حيث قال : عزائي لليمن وأحراره في وفاة الرئيس الجمهوري الوحدوي الوطني الوالد / عبدربه منصور هادي رحمه الله وغفر له وتاب عليه ، والذي تولى رئاسة اليمن في ظرف عصيب وسار للخروج به سالما في حقل من الألغام .
وقال الحميقاني : وبغض النظر عن القصور والضعف الإداري لطاقم إدارة الرئاسة ، إلا أن كل صادق يمني كان قريبا من القرار السياسي يعلم أن الرئيس هادي رفض في صنعاء تسليم الجمهورية واليمن للكهنوت ، ورفض التوقيع على كشف الصماد وهو محاصر في بيته ومخذول من القوى اليمنية وبقي شجاعا رافضا رغم التعدي عليه حتى استطاع بمساندة الأحرار من اليمنيين وعون الأشقاء الخروج من حصاره وغادر صنعاء إلى عدن وبقي متمسكا بشرعية اليمن ووحدته واستمرت قوى الشر وكهنوت الإمامة بملاحقته وقصفه بالطيران في قصر عدن وكنت لحظتها مع آخرين معه وصواريخ الطيران تتفجر في ساحات قصر المعاشيق وهو ثابت شجاع.
وتابع : ثم آثر الخروج من اليمن للحفاظ على شرعية اليمن مستعينا بالأشقاء العرب ، ورغم الضغوط الدولية الغربية التي كانت تتماهى مع الكهنوت الحوثي وتسانده .
كما قال الحميقاني : كان الرئيس هادي سدا منيعا وجبهة حامية لليمن وبقي رافضا لكل ما قدم مما ينتقص اليمن ووحدته وسيادته من خطة كيري وما تلاها.
وقال : والتقييم لمواقف الرئيس هادي بموضوعية الحال والظرف سيجعله رمزا يمنيا شجاعا حرا بطلا ومما غمط مواقفه وأخل ببعض قراراته ظرف الحال والزمان والمكان وضعف طاقمه الإداري والإعلامي مع ضعف القدرات الذاتية وسن الشيخوخة ومع تنافس قوى الشرعية وخيانات البعض ومع التلوث بموروث سلطة الفساد المالي والإداري و مع حملات التشويه التي روجتها أبواق بياعي الجمهورية و ذوي خيانة اليمن لغسل خياناتهم بالدعاية السوداء ضد الأحرار وتحميلهم تبعات كوارث خيانتهم والتي اغترت بها بعض الصادقين .
كما قال : لقد سار الرئيس هادي باليمن في وقت عصيب فأصاب وأخطأ ، لكنه كان جبهة قوية حمت اليمن ووحدته من سيطرة وشرعنة قوى الكهنوت الإمامي وقوى التمزيق ومن خطة كيري وأخواتها.
واختتم الحميقاني منشوره بقوله : رحم الله والد اليمن الرئيس هادي وغفر له وتاب عليه ، وعزائي موصول لأبنائه الأعزاء جلال وناصر وكل أسرتهم وذويهم ولكل يمني حر ولكل عروبي ومسلم يقاوم الكهنوت الصفوي... وإنا لله وإنا إليه راجعون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news