طالب المئات من أبناء وقبائل همدان في العاصمة المختطفة صنعاء بالإفراج الفوري عن مدير عام المديرية فهد عطية، عقب تعرضه لعملية استدراج واختطاف أثارت موجة غضب واسعة في الأوساط القبلية، وسط اتهامات لمليشيا الحوثي الإرهابية بالوقوف وراء الحادثة والتغاضي عن مرتكبيها.
وشهدت صنعاء وقفة احتجاجية حاشدة شارك فيها مشايخ ووجهاء وأعيان من قبيلة همدان، حيث توافدت أعداد كبيرة من المحتجين على متن مئات المركبات، في مشهد عكس حجم الاستياء القبلي من الحادثة التي اعتبروها اعتداءً مباشراً على مكانة القبيلة وكرامة أبنائها.
وأكد المشاركون، في بيان قبلي جرى تلاوته خلال الوقفة، ضرورة إطلاق سراح فهد عطية بشكل فوري ومن دون أي شروط، مع رد اعتباره وإنصافه، مشددين على أن ما تعرض له يمثل انتهاكاً خطيراً للأعراف القبلية والقوانين النافذة.
واعتبر البيان أن عملية الاستدراج والاختطاف التي استهدفت المسؤول المحلي تشكل سابقة مرفوضة و”عيباً أسود” في العرف القبلي، لما تنطوي عليه من تجاوزات تمس القيم الاجتماعية والتقاليد المتوارثة.
كما دعا المحتجون إلى ملاحقة جميع المتورطين في التخطيط والتنفيذ والتحريض على عملية الاختطاف، وتقديمهم إلى محاكمة عادلة، محملين الجهات المسيطرة في صنعاء مسؤولية كشف ملابسات القضية وإنهاء حالة الاحتجاز.
وجدد أبناء همدان تأكيدهم أن قبيلتهم ظلت على الدوام ركيزة للاستقرار وصمام أمان للمجتمع، إلا أنها لن تقبل باستمرار الانتهاكات وعمليات الاختطاف التي تطال أبناءها وقياداتها، مؤكدين تمسكهم بكافة الوسائل المشروعة لنيل حقوقهم والدفاع عن كرامة أبنائهم، ومواجهة أي ممارسات تتعارض مع القانون والأعراف القبلية
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news