عقدت الناشطة الحقوقية سميرة الحوري قرانها في العاصمة السعودية الرياض، من رجل أعمال ينحدر من محافظة حضرموت.
وبرز اسم الحوري بشكل لافت في المشهد الحقوقي والمسرح السياسي اليمني بعد تجربة اعتقال مريرة مرّت بها في العاصمة صنعاء، حيث احتجزتها ميليشيا الحوثي لمدة ثلاثة أشهر تعرضت خلالها لانتهاكات واسعة.
وعقب إطلاق سراحها، تمكنت الحوري من الفرار إلى المملكة العربية السعودية، لتتحول من ضحية إلى واحدة من أبرز الأصوات الحقوقية التي سعت لكشف المستور داخل المعتقلات الحوثية؛ حيث ركزت جهودها على تعرية الممارسات القمعية التي تشهدها تلك السجون، وتسليط الضوء على الدور الذي يلعبه الجناح النسائي للميليشيا والمشرف على قمع النساء، والمخترع تحت مسمى "الزينبيات".
وعبر نشطاء وسياسيون واعلاميون عن تهانيهم للناشطة الحوري سائلين الله لهما كل خير
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news