تمكن شاب يمني من المساهمة في تطوير نظام ذكي للتنبؤ بالحرائق والاستجابة السريعة لها، ضمن فريق طلابي عربي عمل على مشروع تقني يهدف إلى تعزيز السلامة والحد من الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن الحرائق.
ويعمل النظام عبر شبكة من الحساسات والكاميرات الذكية التي تراقب البيئة بشكل مباشر، فيما تتولى خوارزميات الذكاء الاصطناعي تحليل البيانات والتفريق بين الإنذارات الحقيقية والحالات غير الخطرة، قبل توجيه روبوت الإطفاء تلقائياً إلى موقع الحريق.
كما يتيح النظام إرسال إشعارات فورية إلى الهواتف المحمولة، ما يساعد على تسريع عمليات التدخل وتقليص زمن الاستجابة أثناء الطوارئ.
وبحسب مطوري المشروع، فقد بلغت دقة النظام في اكتشاف الحرائق نحو 94 بالمئة، مع قدرة على الاستجابة خلال أقل من ثانية، إلى جانب توفير مراقبة وتحكم متواصلين.
وأكد القائمون على المشروع أن الابتكار يعكس قدرة الشباب العربي على توظيف التكنولوجيا الحديثة لإيجاد حلول عملية في مجالات الأمن والسلامة، بالتزامن مع التوسع العالمي في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن أنظمة الإنذار المبكر والاستجابة للطوارئ، خصوصاً في المنشآت الحيوية والمواقع الصناعية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news