التقى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم الاثنين، بالفريق الحكومي المفاوض المعني بملف المحتجزين، برئاسة هادي هيج، حيث استمع منه إلى إحاطة موجزة حول نتائج جولة المفاوضات الأخيرة التي جرت في العاصمة الأردنية عمان برعاية أممية، وأسفرت عن اتفاق يقضي بالإفراج عن 1750 محتجزاً ومختطفاً.
وبارك فخامة الرئيس هذا الاتفاق الإنساني، مهنئاً عائلات المحتجزين والمخفيين بهذه الخطوة التي تعد أولوية وطنية للم شمل الأسر، ومشيداً بالمسؤولية العالية والروح الوطنية التي جسدها الفريق الحكومي في التعامل مع هذا الملف المرتبط بمعاناة الآلاف.
وأكد الرئيس أن الدولة تنظر إلى جميع المحتجزين في مختلف السجون بموجب مسؤوليتها في حمايتهم وصون حقوقهم، مجدداً التزام المجلس والحكومة بإغلاق هذا الملف بالكامل وتصفيره وفق مبدأ "الكل مقابل الكل"، كما شدد على ضرورة الإسراع في تنفيذ الاتفاق وفق الجداول الزمنية المحددة لضمان عدم إطالة معاناة الأهالي.
وأعرب رئيس مجلس القيادة عن شكره وتقديره للأشقاء في المملكة العربية السعودية على دعمهم وتسهيلاتهم الحاسمة للوصول إلى هذا الإنجاز، مثمناً في الوقت ذاته استضافة المملكة الأردنية الهاشمية لجولة المشاورات، والدور البناء لسلطنة عمان في المراحل التمهيدية، إلى جانب جهود مكتب المبعوث الأممي، ولجنة الإشراف، واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وفي السياق ذاته، جدد فخامته التأكيد على الأهمية القصوى للتحقق من حالة المناضل محمد قحطان، باعتبار قضيته أولوية دولة تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن التي تنص على إطلاق سراحه الفوري دون قيد أو شرط.
كما تطرق الرئيس إلى ملف موظفي الإغاثة والمنظمات الإنسانية والأمم المتحدة المحتجزين تعسفاً لدى الميليشيات الحوثية، مؤكداً أن هذا الملف سيبقى على رأس أولويات الدولة، وحاثاً الفريق الحكومي على مواصلة إثارته في كافة المسارات بالتنسيق مع الشركاء الدوليين لإطلاق سراحهم تقديراً لدورهم الإنساني النبيل.
آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news