يمن ديلي نيوز:
ظهرت امرأة تتحدث اللهجة العراقية، اليوم الخميس 7 مايو/أيار، في مقطع فيديو متداول، تقول إنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وهي تستنجد بقبائل يمنية لتخليصها من ظلم جماعة الحوثي المصنفة إرهابية.
وفي الفيديو المتداول، عرفت المرأة ثلاثينية العمر نفسها باسم “ميرا صدام حسين”، وذلك عقب وصولها إلى منزل الشيخ حمد بن فدغم الحزمي في منطقة تابعة لقبائل دهم بمحافظة الجوف (شمال شرقي اليمن).
وعقب وصولها إلى منزل الشيخ الحزمي، قامت المرأة بتسليم جزء من ضفائر شعرها أمام عدد من الحضور، في إشارة رمزية تستند إلى أعراف قبلية عربية تقليدية للتعبير عن الغضب وطلب النصرة، داعية قبائل دهم وبكيل إلى الوقوف إلى جانبها.
لحظة استنجاد ابنة الرئيس العراقي الأسبق
#صدام_حسين
بقبائل
#الجوف
#يمن_ديلي_نيوز
#اكسبلور
#العراق_ينتخب
pic.twitter.com/hdEGPfLAZE
May 7, 2026
واتهمت “ميرا” تاجر السلاح الموالي لجماعة الحوثي فارس مناع، بالوقوف خلف الاستيلاء على ممتلكاتها وأوراقها الثبوتية في العاصمة صنعاء.
وفي مطلع فبراير الماضي، ظهرت “ميرا” في مقطع مصور متداول، متحدثة عن امتلاكها عقارات تشمل فللاً ومركبات في اليمن، مدعية أن جماعة الحوثي احتجزتها رغم إبرازها وثائق رسمية تثبت ملكيتها لتلك الممتلكات.
وقالت حينها إن جماعة الحوثي صادرت جواز سفرها وهويتها الشخصية، واحتجزتها بشكل سري لعدة أشهر، قبل نقلها إلى السجن المركزي الذي أمضت فيه نحو عام.
وأثار الحوثيون شكوكا حول أنها ابنة صدام حسين، حيث تقول المرأة إن أنها إبنة سرية لصدام حسين، فيما أبدت “ميرا” استعدادها لإجراء فحص الحمض النووي (DNA) لإثبات نسبها، مؤكدة قبولها أي نتائج أو تبعات قانونية في حال ثبوت عدم صحة ادعائها.
وذكرت أنها وصلت إلى اليمن، وفق روايتها، خلال فترة حكم الرئيس اليمني الأسبق علي عبد الله صالح، حيث عاشت تحت حمايته منذ عام 2003.
وقالت إن علي عبد الله صالح منحها امتيازات إلى جانب اسم مستعار لأسباب أمنية، قبل أن تعود لاستخدام اسمها الحقيقي بعد مقتله على يد الحوثيين عام 2017.
مرتبط
الوسوم
ميرا صدام حسين،
اليمن،
العراق،
جماعة الحوثي،
صدام حسين،
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news