تحول لافت يعكس صعود الهوية اليمنية في أسواق القهوة العالمية، حيث خرجت القهوة اليمنية خلال أقل من عقد من دائرة المنتجات المحدودة الحضور في أمريكا الشمالية، لتتحول إلى ظاهرة ثقافية وتجارية متسارعة الانتشار، تقودها عشرات العلامات التجارية التي تمددت في مدن كبرى بالولايات المتحدة وكندا.
ويُعزى هذا الصعود بشكل أساسي إلى جهود رواد أعمال يمنيين من الجالية في الخارج، الذين أعادوا بناء صورة البن اليمني عبر ربط مباشر مع المزارعين داخل البلاد، وتطوير سلاسل توريد أكثر جودة، رغم الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب وتحديات البنية التحتية وعمليات التصدير.
ويرى مختصون في قطاع القهوة أن هذا النمو المتسارع يرتبط بتغير عميق في سلوك المستهلك، خصوصًا بين فئة الشباب، الذين باتوا يميلون إلى المنتجات ذات الهوية الواضحة، والمصادر الأخلاقية، والتجارب المختلفة عن النمط التقليدي لسلاسل المقاهي العالمية، إلى جانب الإقبال المتزايد على أماكن اجتماعية بديلة وخالية من القيود المعتادة.
ومع هذا الزخم المتصاعد، بات البن اليمني المزروع في المرتفعات الجبلية، والمعروف بخصائصه الفريدة، يتحول إلى واجهة ثقافية جديدة لليمن في الخارج، يعيد تقديم صورة مختلفة عن البلد تتجاوز مشاهد الحرب، وتسلط الضوء على أحد أقدم وأهم إرثه التجاري الممتد عبر قرون
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news