حذّر مختصون في الهيئة العامة لحماية البيئة بعدن من استمرار أنشطة بشرية وصيد جائر يهددان مناطق تعشيش السلاحف في جزيرة العزيزية، إحدى المحميات البحرية المهمة في المدينة.
وخلال زيارة ميدانية للجزيرة، أكد مسؤولو الهيئة أن الموقع يمثل بيئة طبيعية أساسية لتكاثر السلاحف البحرية المهددة بالانقراض، وعلى رأسها سلاحف صقرية المنقار التي تزور المنطقة سنويًا.
وأشار مستشار بيئي إلى أن هذه الكائنات تواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة الصيد غير المنظم إضافة إلى عوامل بيئية مثل التغيرات المناخية، لافتًا إلى أن الحفاظ عليها ضروري لحماية التوازن البيئي البحري.
كما رصد الفريق وجود أنشطة بشرية داخل نطاق المحمية قد تؤثر على عملية التعشيش، داعيًا إلى تشديد الرقابة وتعزيز دور الجهات المختصة والصيادين في حماية هذه البيئة الحساسة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news