فجر اغتيال القائم بأعمال مدير الصندوق الاجتماعي للتنمية، وسام قايد، موجة غضب وإدانات دولية واسعة، وسط مطالبات دبلوماسية للسلطات الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن بضرورة إجراء تحقيقات عاجلة وشفافة لتقديم المتورطين في هذه "الجريمة الآثمة" إلى العدالة.
​وعبرت سفارات الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، إلى جانب بعثة الاتحاد الأوروبي، في بيانات منفصلة اليوم الاثنين، عن صدمتها العميقة من مقتل قايد؛ حيث وصفته السفيرة البريطانية، عبده شريف، بأنه كان "شعلة نشاط" عمل بلا كلل لضمان وصول المساعدات الحيوية لملايين اليمنيين.
من جانبها، شددت واشنطن على ضرورة فرض الأمن في عدن لتكون "بيئة آمنة" للمسؤولين والمواطنين على حد سواء، بينما نعى السفير الألماني، توماس شنايدر، الضحية واصفاً إياه بـ"الرجل الشجاع" الذي ترك بصمة خالدة في قطاع التنمية.
​وفيما أكدت البعثات الدبلوماسية دعمها الكامل للحكومة اليمنية في تعزيز الاستقرار، حذرت من أن استهداف الكوادر القيادية في العمليات الإغاثية يمثل تهديداً مباشراً للجهود الإنسانية في البلاد، ومحاولة لتقويض الثقة بمؤسسات الدولة في المناطق المحررة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news