نجح فريق من الباحثين في تطوير مادة مبتكرة شديدة الرقة والمرونة، يُتوقع أن تُحدث تحولًا مهمًا في أساليب حماية رواد الفضاء من الإشعاع، أحد أبرز التحديات التي تواجه الرحلات الفضائية الحديثة.
وتجمع المادة الجديدة بين أنابيب كربونية نانوية وأنابيب نيتريد البورون، ما يمنحها قدرة عالية على التصدي لنوعين رئيسيين من الإشعاع؛ إذ توفر حماية شبه كاملة من الموجات الكهرومغناطيسية، وتقلل من تأثير الإشعاع النيوتروني بنسبة كبيرة.
ورغم دقتها التي تقل عن سُمك الشعرة، تتميز هذه المادة بخفة الوزن وقابلية التمدد، إضافة إلى قدرتها على تحمل درجات حرارة قاسية، ما يجعلها مناسبة للاستخدام في المركبات الفضائية والأقمار الصناعية.
ويرى الباحثون أن هذا الابتكار قد يساهم في تقليل تكاليف الإطلاق وتحسين كفاءة المعدات، مع إمكانية توسيع استخدامه ليشمل مجالات أخرى مثل الطاقة النووية والتقنيات الطبية المتقدمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news