أفادت منصة “مُسند” المختصة بتتبع الأخبار المضللة بأنها رصدت نشاطاً رقمياً منسقاً استهدف السعودية عبر وسم #السعودية_أدوات_الصهيونية على منصة “إكس”، مؤكدة أن المؤشرات المتاحة تشير إلى وجود تنظيم مسبق للحملة وليس مجرد تفاعل عفوي.
ووفقاً لتحليل شمل نحو 3000 منشور، قدرت المنصة أن الوسم وصل إلى نحو 7.5 مليون مستخدم، مع تفوق واضح للمحتوى السلبي الذي شكّل 64.6% من إجمالي التفاعل، مقابل نسبة محدودة للمحتوى الإيجابي لم تتجاوز 1.8%، ما اعتبرته دليلاً على طابع تعبوي وتحريضي للنشاط.
وبيّن التقرير أن التفاعل تركز بشكل ملحوظ في اليمن، إلى جانب رصد مؤشرات تقنية في طهران وُصفت بأنها لافتة، وهو ما فسّرته المنصة على أنه احتمال وجود دعم خارجي يسهم في رفع حجم الانتشار الرقمي.
كما أوضح التحليل أن الحملة بدأت من حسابات مرتبطة بصنعاء وصعدة، قبل أن تتوسع عبر موجات تضخيم منظمة يُعتقد أنها جاءت من خارج الحدود. وأشار كذلك إلى استخدام مواد مرئية ذات طابع “أمني” ضمن سياق دعائي منسق.
وخلصت “مُسند” إلى أن تزامن النشر وتطابق الرسائل وتركز التأثير في حسابات محددة يعزز فرضية إدارة الحملة بطريقة منظمة تشبه عمل غرف عمليات رقمية، معتبرة أن النمط العام يعكس تضليلاً موجهاً أكثر من كونه تفاعلاً طبيعياً للمستخدمين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news