آ
كشفت مصادر طبية ومحلية في مدينة يريم بمحافظة إب عن تفشٍ مخيف لفيروس التهاب الكبد الوبائي من النوع "بي" (HBV) بين مرضى الفشل الكلوي المترددين على مركز الغسيل بمستشفى يريم العام، وسط تقارير تؤكد تسجيل أول حالة وفاة نتيجة الإصابة بالعدوى داخل المركز.
وأفادت المصادر أن إدارة المستشفى الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي تقاعست طيلة السبعة أشهر الماضية عن إجراء الفحوصات الدورية اللازمة للمرضى للتأكد من خلوهم من الفيروس، وظلت تتهرب من مسؤولياتها الطبية والقانونية رغم المخاطر العالية لانتقال العدوى في هذه المراكز.
وأوضحت المصادر أن الإهمال المتعمد والفساد المستشري داخل إدارة المستشفى دفع المرضى لإجراء فحوصات مخبرية في مراكز خاصة خارج المستشفى على نفقتهم الشخصية، حيث أظهرت النتائج الصادمة إصابة ثلاثة مرضى على الأقل بالفيروس حتى الآن، توفي أحدهم لاحقاً جراء مضاعفات الإصابة.
وقد أثارت هذه الكارثة الصحية موجة غضب عارمة بين سكان مدينة يريم ومحافظة إب، حيث ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمنشورات تندد بالاستهتار بحياة المواطنين والعبث بالمستشفيات الحكومية وتحويلها إلى بؤر للأوبئة.
واعتبر ناشطون أن هذه الحادثة كشفت حجم الانهيار في القطاع الصحي تحت إدارة المليشيا الحوثية، مما دفع الأهالي لكسر حاجز الخوف والحديث علناً ضد آلة القمع الحوثية لإيصال معاناة المرضى وفضح الفساد الذي بات يهدد حياة المئات من مرضى الفشل الكلوي في المنطقة.
آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news