دعا وزير الإعلام والثقافة والسياحة، عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام معمر الإرياني، قيادات وقواعد المؤتمر الشعبي العام في الداخل والخارج إلى توحيد الصف واستعادة الدور الوطني للتنظيم، مؤكدًا أن وحدة المؤتمر لم تعد خيارًا، بل "واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا" تفرضه تحديات المرحلة.
وقال الإرياني، في تصريح بمناسبة 27 أبريل يوم الديمقراطية اليمنية، إن المؤتمر الشعبي العام ظل ركيزة أساسية في بناء الدولة اليمنية ومنصة جامعة للقوى الوطنية، معتبرًا أن استعادة دوره تمثل ضرورة وطنية ملحة في هذه المرحلة الدقيقة، وليست مجرد مطلب تنظيمي.
وأكد أن قواعد المؤتمر وكوادره قدمت تضحيات كبيرة خلال السنوات الماضية، خصوصًا في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث واجهت التضييق والاستهداف وصمدت دفاعًا عن هوية المؤتمر ومواقفه الوطنية.
وشدد وزير الإعلام على أن الوقت قد حان لاتخاذ موقف مسؤول يعيد توحيد الصف المؤتمري، وينهي حالة التباين، ويعيد للمؤتمر حضوره الفاعل في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، بقيادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي.
وأشار الإرياني إلى أن استمرار الانقسام لا يخدم سوى خصوم المشروع الوطني، ويضاعف من معاناة اليمنيين، في ظل تصاعد ما وصفه بتهديدات مليشيا الحوثي لأمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية، ما يستدعي توحيد الجهود وتعزيز العمل الوطني المشترك.
وأكد أن المؤتمر الشعبي العام، بما يمتلكه من رصيد سياسي وتاريخي وكوادر مؤهلة، قادر على أن يكون شريكًا فاعلًا في استعادة الدولة اليمنية، داعيًا إلى استعادة ثقة القواعد وإعادة اللحمة التنظيمية بما يواكب استحقاقات المرحلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news