كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة كولونيا عن دور مهم لبروتين يُعرف باسم cFLIP في تطور نوع من سرطان الغدد الليمفاوية يُسمى (DLBCL)، خصوصًا النوع الفرعي الأكثر شراسة (ABC-DLBCL).
وأوضح الباحثون أن الخلايا السرطانية في هذا النوع تعتمد على تعطيل آليات “الموت الخلوي” للبقاء والنمو، من خلال زيادة نشاط بروتينين رئيسيين هما BCL2 وcFLIP، ما يجعلها أكثر مقاومة للعلاجات الحالية.
وبيّنت النتائج أن استهداف بروتين cFLIP قد يعيد تنشيط مسارات موت الخلايا السرطانية، وبالتالي إضعاف الورم ودفعه للانكماش، وهو ما يفتح الباب أمام تطوير أدوية جديدة أكثر فاعلية، سواء بشكل منفرد أو ضمن علاجات مركبة.
ويُعد سرطان الغدد الليمفاوية المنتشر من أكثر أنواع الأورام الدموية شيوعًا، ورغم أن العلاجات الحالية تحقق نسب شفاء جيدة لدى بعض المرضى، إلا أن حالات الانتكاس أو عدم الاستجابة ما تزال مرتفعة، ما يجعل الحاجة ملحّة لخيارات علاجية جديدة تستهدف نقاط الضعف في الخلايا السرطانية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news