أكد وزير الإعلام
معمر الإرياني
أن رضوخ مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران وإطلاق الشيخ
حمد بن راشد بن فدغم الحزمي
جاء نتيجة مباشرة للموقف الصلب الذي اتخذته
قبائل دهم
، ورفضها القاطع لكل محاولات الالتفاف والوساطات قبل تحقيق مطلبها الواضح، في مشهد يعكس قوة الإرادة القبلية عندما تتوحد حول قضية عادلة
وأوضح الإرياني أن الحادثة تؤكد مجددًا أن
سياسة المليشيا القائمة على الاختطاف وكسر الرموز
لا تصمد أمام موقف قبلي متماسك، مشيرًا إلى أن أدوات القمع تفشل حين تواجه بجبهة اجتماعية موحدة تدرك وزنها وتأثيرها
مقالات ذات صلة
شيخ قبلي من الجوف يعلن انشقاقه عن مليشيا الحوثي ويكشف فسادها وانتهاكاتها
منذ 5 دقائق
مركز الملك سلمان يسلّم حقائب مهنية للمستفيدات من مشروع “بداية” في المكلا
منذ 19 دقيقة
وأضاف أن مليشيا الحوثي استهدفت القبيلة اليمنية منذ انقلابها، إدراكًا منها أن القبيلة تمثل
خط الدفاع الأول عن الهوية الوطنية
وحاضنة للقيم الرافضة للهيمنة والتبعية لإيران، فسعت إلى تفكيكها وضرب رموزها وفرض واقع قسري ينتزع منها قرارها المستقل
وأشار إلى أن الواقعة تكشف فشل مخططات المليشيا الرامية إلى
اختراق وتفكيك القبيلة اليمنية
، حيث أثبتت القبائل – وفي مقدمتها قبائل دهم – تماسكها وقدرتها على فرض
معادلات ردع حقيقية
وحماية رموزها وإفشال محاولات إخضاعها.
وأكد الإرياني أن ما تحقق يمثل
نموذجًا عمليًا
يمكن البناء عليه، ويحمل رسالة واضحة مفادها أن توحيد الموقف القبلي ورفض التجزئة أو الخضوع للضغوط كفيل بإجبار المليشيا على التراجع وانتزاع الحقوق بالقوة المجتمعية المنظمة
وفي ختام تصريحه، دعا الإرياني كافة القبائل اليمنية إلى
توحيد مواقفها وتعزيز اصطفافها
في مواجهة جرائم وانتهاكات مليشيا الحوثي، بما يسهم في حماية النسيج الاجتماعي من مشاريع التفكيك والتطييف، ويمهد لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news