بن بريك: ذكرى تحرير ساحل حضرموت محطة فارقة والنخبة الحضرمية صمام أمان للاستقرار
أكد اللواء أحمد سعيد بن بريك أن الذكرى العاشرة لتحرير ساحل حضرموت تمثل محطة تاريخية مفصلية في مسار المحافظة، مشيراً إلى أن يوم الرابع والعشرين من أبريل 2016 شكّل نقطة تحول أنهت وجود الجماعات الإرهابية وأعادت الأمن والاستقرار إلى المنطقة، بعد مرحلة وصفها بـ"السوداء" عانت خلالها حضرموت من الفوضى وتعطيل مؤسسات الدولة.
وأوضح بن بريك، في مقال بمناسبة الذكرى، أن قوات النخبة الحضرمية لعبت دوراً محورياً في تحقيق هذا الانتصار، حيث خاضت معارك حاسمة ضد عناصر تنظيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وتمكنت من تطهير الساحل وملاحقة فلول الإرهاب، مؤكداً أن تماسك هذه القوات والحفاظ على جاهزيتها يمثلان الضمانة الأساسية لاستمرار الأمن ومنع عودة التهديدات.
وأشار إلى أن مرحلة ما بعد التحرير لم تقتصر على الجانب العسكري، بل شملت جهوداً مكثفة لإعادة تطبيع الحياة وتشغيل المؤسسات الحكومية خلال وقت قياسي، إلى جانب تحسين الخدمات الأساسية وفي مقدمتها الكهرباء، رغم محدودية الموارد، ما أسهم في استعادة ثقة المواطنين وترسيخ الاستقرار.
وأضاف بن بريك أن السلطات المحلية عملت على إطلاق مشاريع تنموية في مختلف القطاعات، بالتوازي مع تعزيز العملية التعليمية من خلال توظيف آلاف المعلمين، معتبراً أن الاستثمار في التعليم يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الفكر المتطرف. واختتم بالتأكيد على أهمية الحفاظ على مكتسبات التحرير، موجهاً التحية لأبطال القوات الأمنية وأرواح الشهداء، ومشدداً على أن حضرموت ستظل عصية على الانكسار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
