الشرب تجاوز 50% خلال الأيام الأخيرة، ما زاد من معاناة السكان في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية.
وبالتزامن مع ذلك، توسعت انقطاعات المياه في عدد من الأحياء، ما أجبر الأهالي على الاعتماد على مصادر بديلة مرتفعة التكلفة وغير آمنة صحياً، خاصة مع استمرار توقف الرواتب وارتفاع البطالة.
كما ارتفعت أسعار صهاريج المياه “الوايتات” بنحو 100%، في ظل لجوء السكان لمحطات خاصة تعتمد على آبار عشوائية.
وتتهم مصادر محلية الجهات المسيطرة بربط انقطاعات المياه بفرض “مديونيات” وجبايات إضافية على خدمات التوزيع، ما فاقم الأعباء على المواطنين وزاد من استغلال سوق المياه.
ويحذر سكان من مخاطر صحية متزايدة نتيجة استخدام مياه غير خاضعة للرقابة أو المعايير الصحية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news