كشف القيادي المنشق عن ميليشيا الحوثي، علي البخيتي، اليوم الاثنين، عن تفاصيل اتصال هاتفي جرى بينه والرئيس الراحل، علي عبدالله صالح، عقب اقتحام الحوثيين صنعاء في 21 سبتمبر 2014.
وقال البخيتي في حسابه على منصة "إكس" إن "المكالمة التي نشرتها قناة الجزيرة كانت الشاهد الأقوى لدى خصومة على أنه وراء دخول الحوثيين صنعاء مع أن ما قاله فيها كانت رسائل للسفراء الأجانب والمبعوث الدولي الهدف منها أن يظهر أنه من يحرك الأحداث، ليعزز موقفه وموقف حزب المؤتمر الشعبي العام التفاوضي في اقتسام السلطة، وهو معتقد أن الحوثيين فقط سيطروا على الفرقة الأولى مدرع".
وأضاف البخيتي أن "صالح كان ضد دخولهم صنعاء وأكثر من يخشى ذلك، لكنه عندما رأى تآمر هادي والبقية لإدخالهم زعم أن له دور"، موضحا أن "الدليل على كلامي أنه اتصل من تحويلته الرسمية المعروفة والمراقبة من كل الأجهزة، كما أنه أبلغني بأمور لو كان فعلها لكانت قيادة الحوثيين على علم بها ولا يحتاج لإبلاغهم عبري".
وجدد البخيتي التأكيد على أن صالح كان فقط يريد أن يتفاوض مع السفراء الأجانب والمبعوث الدولي من موقع قوة، وحب يسمعهم ذلك الكلام"، مشيرا إلى أن "الفاهم ببواطن السياسة ومن خلال متابعة الحديث الذي جرى بيننا سيدرك ذلك تمامًا".
واختتم البخيتي بالقول: "أحلى ما في المكالمة، والذي يدل على عدم رضاي أنا كذلك عن استيلائهم على السلطة في صنعاء هو ردي على الزعيم عندما قال: قولوا لهادي يسلم لكم السلطة ويستقيل ليدخل التاريخ، فأجبته: إذا فعل ذلك سيخرج منه. حتى وأنا عضو مكتبهم السياسي كنت أدرك أن تسلمهم للحكم كارثة".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news