عبّر الأكاديمي الدكتور أحمد الشاعر باسردة عن حالة من القلق العميق إزاء ما آلت إليه الأوضاع في البلاد، مؤكدًا أن متابعة المشهد العام باتت تخلّف شعورًا متزايدًا بالانكسار في ظل استمرار الأزمات وتفاقم المعاناة.
وفي طرحٍ تحليلي نشره عبر مواقع التواصل، تساءل باسردة عن أسباب التحول من مشروع بناء الدولة إلى واقع مثقل بالصراعات والانقسامات، متناولًا احتمالات تعود إلى اختلال السياسات، وضعف الوعي، وتغليب المصالح الضيقة على حساب فكرة الدولة ومؤسساتها.
وأشار إلى هشاشة البنية الوطنية أمام التدخلات الخارجية، معتبرًا أن الانقسام الداخلي وغياب القرار الموحد ساهما في فتح المجال أمام تأثيرات خارجية عميقة في المشهد المحلي.
وتوقف عند وضع مدينة عدن، واصفًا إياها بأنها كانت تمثل رمزًا للوعي والتنوير، لكنها اليوم تواجه تحديات معقدة، تشمل تدهور الخدمات وتصاعد مظاهر الفوضى، ما يضاعف من معاناة سكانها.
ودعا باسردة إلى إعادة ترتيب الأولويات الوطنية على أسس من العدالة والمسؤولية والعمل المؤسسي، مؤكدًا أن إنقاذ الأوطان لا يتحقق بالشعارات، بل برؤية جامعة وإرادة حقيقية، محذرًا من أن استمرار هذا المسار سيضع الأجيال القادمة أمام تساؤلات قاسية حول حاضر لم يُحسن التعامل مع أزماته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news