حذّر مفوض الاقتصاد الأوروبي فالديس دومبروفسكيس من تصاعد مخاطر دخول اقتصاد الاتحاد الأوروبي في مرحلة “الركود التضخمي”، في ظل استمرار الاضطرابات الجيوسياسية وتفاقم التوترات الدولية، خاصة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح أن استمرار حالة عدم الاستقرار قد يؤدي إلى تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنحو 0.4% خلال العام الحالي، مع إمكانية ارتفاع الخسائر إلى 0.6% خلال السنوات المقبلة إذا طال أمد الأزمة، بالتزامن مع زيادة متوقعة في معدلات التضخم قد تصل إلى 1.5%.
وأشار إلى أن هذه التطورات تضع ضغوطاً متزايدة على السياسات النقدية الأوروبية، في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي حالة من عدم اليقين والتقلبات الحادة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news