أعلن المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن "مسام"، اليوم، عن تنفيذ فرق الطوارئ التابعة له، وبالتعاون مع المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام فرع المكلا، عملية إتلاف لـ 1,696 قطعة من الألغام والمخلفات الحربية في محافظة حضرموت.
وأوضح "مسام" في بيان له، أن المواد التي تم إتلافها شملت قذائف متنوعة وألغامًا وصواريخ، وجاءت على النحو التالي: 1,320 طلقة عيار 12/7، و220 قذيفة هاون متنوعة، و11 قذيفة آر بي جي، و56 فيوز ألغام مضادة للأفراد، وصاروخ واحد، وعبوتين ناسفتين، و86 قذيفة عيار 23.
وأشار المركز إلى أن عملية الإتلاف التي نُفّذت اليوم تُعد السابعة من نوعها في محافظة حضرموت منذ منتصف يناير الماضي، لافتًا إلى أن إجمالي ما تم إتلافه في المحافظة منذ 17 يناير وحتى اليوم بلغ 14,109 قطع من الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة.
وفي سياق متصل، نفّذ مشروع "مسام" عملية إتلاف أخرى شملت 4,925 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب في منطقة باب المندب بمحافظة تعز.
وبيّن المركز أن المواد المدمرة في هذه العملية تضمنت: 29 لغماً مضاداً للأفراد، و49 لغماً مضاداً للدبابات، و106 قذائف متنوعة، و1,698 فيوزاً متنوعاً، و11 قنبلة يدوية، و14 عبوة ناسفة، و2,986 ذخيرة متنوعة، و26 سهماً لقذائف، بالإضافة إلى 6 صواريخ متنوعة.
ونُفّذت العملية بإشراف وتنفيذ فريق المهمات الخاصة الثاني، وشملت كميات كبيرة من مخلفات الحرب التي جمعتها فرق المشروع من محافظات تعز والحديدة ولحج.
إلى ذلك، كثّفت فرق مشروع "مسام" حملاتها التوعوية بمخاطر الألغام ومخلّفات الحرب في مناطق الساحل الغربي، تزامناً مع اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام الموافق 4 أبريل، بهدف تأمين المناطق من المخلفات الحربية التي زرعتها الميليشيات، مع التركيز على الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل المزارعين والرعاة والطلاب وسكان القرى.
يُذكر أن المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن يواصل عملياته الإنسانية لإزالة مخلفات الحرب من مختلف المحافظات اليمنية، إسهاماً في حماية المدنيين وتمكينهم من العودة الآمنة لمناطقهم وممارسة حياتهم الطبيعية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news