في تصعيد خطير ينم عن استمرار النهج الإرهابي والانتهاكي المنهجي، كشفت منظمة "مساواة للحقوق والحريات" عن حملة اختطافات واسعة نفذتها مليشيا الحوثي المصنفة إرهابياً، استهدفت المدنيين العزل في محافظة ذمار وسط اليمن، أمس الثلاثاء. وتأتي هذه الحملة لتضاف إلى سجل طويل من الجرائم والانتهاكات التي تتعرض لها المحافظة على يد المليشيا.
وأوضحت المنظمة الحقوقية، في بيان صحفي مقتضب نشرته عبر صفحتها الرسمية على منصة "فيسبوك"، أن عناصر المليشيا نفذت عملية المداهمات والاختطافات في عدد من مديريات محافظة ذمار، متجنبةً الإفصاح عن الحصيلة الدقيقة للمختطفين الجدد، في خطوة تهدف إلى بث الذعر وترسيخ سياسة الترويع بين أبناء المحافظة.
ولم تقتصر خطورة البيان على الحديث عن الاختطافات الجديدة، بل كشف النقاب عن كارثة إنسانية متمثلة في استمرار احتجاز المليشيا لأكثر من 100 مدني من أبناء ذمار، دون أي مبرر قانوني أو تقديمهم لأي إجراءات قضائية نزيهة.
ووفقاً للمنظمة، فإن بعض هؤلاء المختطفين يرزحون تحت وطأة الاعتقال التعسفي منذ ما يقارب عشر سنوات كاملة، مما يعكس نمطاً ثابتاً ومستمراً من انتهاك الحقوق الأساسية وتجاهل كافة الأعراف والقوانين الدولية.
وتأتي هذه التطورات المقلقة لتتوج حملة اختطافات وحشية سبق أن نفذتها المليشيا خلال شهر أكتوبر الماضي، والتي طالت عشرات الشخصيات الاجتماعية والوطنية البارزة في المحافظة.
ويُشار إلى أن غالبيتهم العظمى لا يزالون رهن الاحتجاز حتى اللحظة، إلى جانب مئات آخرين اختفوا قسراً في سجون المليشيا خلال سنوات الصراع الماضية، في ظل غياب أي جهود حقيقية للضغط على المليشيا لإطلاق سراحهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news