أكد الإعلامي لطفي الداحمة أن الهوية الجنوبية تمثل امتدادًا تاريخيًا عميقًا، وليست حالة عابرة مرتبطة بلحظات سياسية، مشددًا على أن حضرموت تجسد نموذجًا واضحًا لهذا الامتداد بما تحمله من إرث حضاري وروح انتماء متجذرة.
وأوضح الداحمة، في منشور على منصة “إكس” تابعته العين الثالثة، أن حضرموت حافظت عبر تاريخها على خصوصيتها الثقافية والاجتماعية، دون أن تنفصل عن محيطها الجنوبي، معتبرًا أن العلاقة بين أبناء الجنوب تتجاوز الإطار السياسي لتصل إلى روابط إنسانية وثقافية تعزز وحدة المصير.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة لا تقتصر على الصراع السياسي أو الجغرافي، بل تمتد إلى ما وصفه بمحاولات استهداف الهوية عبر إعادة تشكيل الوعي والتأثير الثقافي، مؤكدًا أن الهوية الجنوبية المتجذرة في الوجدان الشعبي لا يمكن طمسها بقرارات أو ضغوط ظرفية.
وشدد على أن مسؤولية الحفاظ على الهوية لا تقع على القيادات وحدها، بل تشمل كل فرد، باعتبارها منظومة قيم تبدأ من احترام الذات وتمتد إلى حماية الأرض وضمان مستقبل الأجيال القادمة.
ولفت الداحمة إلى أن حضرموت يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في ترسيخ الهوية الجنوبية خلال المرحلة المقبلة، بوصفها شريكًا فاعلًا في صياغة المستقبل، داعيًا إلى تعزيز التماسك ووحدة الصف في مواجهة التحديات.
واختتم بالتأكيد على أن الهوية الجنوبية، خصوصًا في حضرموت، تمثل “حقيقة ثابتة” تشكلت عبر مسار طويل من النضال، معتبرًا أن الوعي بهذه الحقيقة يعد مدخلًا أساسيًا نحو تحقيق تطلعات أبناء الجنوب في الحرية والكرامة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news