اعتبر الكاتب والناشط السياسي جمال الزوكا أن ما شهدته مدينة المكلا يمثل تحولًا خطيرًا في المشهد الأمني، كاشفًا – بحسب تعبيره – عن وجود خلايا نائمة تعمل لصالح أطراف خارجية، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن الجنوب واستقراره.
وقال الزوكا، في تصريح تابعته العين الثالثة، إن الأحداث الأخيرة لا يمكن النظر إليها كوقائع عابرة، بل تمثل “جرس إنذار أخير”، مشيرًا إلى ما وصفه بسقوط الأقنعة وانكشاف شبكات تعمل في الخفاء.
وأضاف أن بعض العناصر التي كانت تُصنّف سابقًا ضمن فئات مدنية بسيطة، برزت – وفق حديثه – كأدوات ضمن شبكات منظمة تنفذ توجيهات خارجية، محذرًا من خطورة استمرار هذا الواقع.
وشدد على أن بقاء هذه العناصر يشكل “قنبلة موقوتة”، لافتًا إلى أن ما حدث في حضرموت قد يمتد إلى محافظات أخرى إذا لم يتم التعامل معه بحزم.
ودعا الزوكا إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لحماية الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب – بحسب وصفه – موقفًا وطنيًا موحدًا لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر أمني وسياسي تشهده بعض مناطق الجنوب، وسط دعوات متزايدة لمعالجة التحديات وتعزيز الاستقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news