الإثنين 06 أبريل ,2026 الساعة: 08:25 صباحاً
انطلقت مساء الأحد حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن السياسي اليمني البارز محمد قحطان، الذي تقول أسرته وحزبه إنه مخفي قسراً في سجون جماعة الحوثي منذ أكثر من 11 عاماً، دون توفر معلومات مؤكدة عن مكان احتجازه أو وضعه الصحي.
وبدأت الحملة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت اليمن، عبر وسوم على منصات التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع مرور 11 عاماً على اختطافه في أبريل 2015.
وكان حزب التجمع اليمني للإصلاح قد دعا، السبت، إلى المشاركة في حملة إعلامية للضغط من أجل الإفراج عن قحطان، مؤكداً أن قضيته تُعد من أبرز حالات الإخفاء القسري المرتبطة بالنزاع في اليمن.
وقال الحزب في بيان إن قحطان "لا يزال مغيباً في ظل تعتيم متعمد"، مشيراً إلى استمرار احتجازه دون توجيه تهمة معلنة أو مسوغ قانوني منذ اختطافه قبل أكثر من عقد.
وبحسب بيانات متداولة، أمضى قحطان نحو 4018 يوماً في الإخفاء القسري حتى الخامس من أبريل 2026، دون أي تواصل مع أسرته أو الكشف عن مصيره، رغم تعاقب جهود أممية ومحلية لمعالجة ملف الأسرى والمختطفين.
ولم تؤدِ هذه الجهود، التي شملت وساطات متعددة وجولات تفاوض، إلى نتائج ملموسة بشأن قضيته حتى الآن، وسط دعوات متجددة للكشف عن مصيره والإفراج عنه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news