عبّر السياسي والشاعر الحضرمي عبدالله الجعيدي عن حالة الغضب والخذلان التي تعيشها حضرموت، محذرًا من تداعيات ما وصفه باستغلال مشاعر أبنائها والمتاجرة بقضيتهم وحقوقهم.
وأوضح الجعيدي، في تدوينة في تويتر، أن بعض الأطراف سعت إلى استثمار شعارات الاستقلال والخصوصية لاستمالة الشارع الحضرمي، قبل أن توظفها لخدمة أجندات ضيقة لا ترتبط بمصالح المحافظة، ما أدى – بحسب تعبيره – إلى ضياع البوصلة وتفكك النخبة وتراجع الوضع الأمني في مناطق الساحل والهضبة.
وأشار إلى أن المشهد الحالي يزداد تعقيدًا مع عودة قوى أُقصيت سابقًا عبر “نوافذ خلفية”، لتفرض حضورها في واقع مضطرب، تداخلت فيه الحسابات وارتفع معه مستوى الاحتقان الشعبي والسياسي إلى حدود مقلقة.
وأكد الجعيدي أن ما تشهده حضرموت ليس نتاج أخطاء عابرة، بل نتيجة “سياسات عبثية” أفضت إلى تقويض الاستقرار واختطاف إرادة المواطنين، محذرًا من أن استمرار هذا المسار قد يقود إلى مرحلة يصعب احتواؤها.
واختتم بدعوة إلى بروز أصوات عاقلة ومسؤولة قادرة على وقف هذا التدهور، والعمل على تصحيح المسار قبل فوات الأوان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news