كشف المرصد اليمني للألغام، عن مقتل 31 مدنيًا، بينهم 16 طفلًا وامرأتان، وإصابة 42 آخرين، من بينهم 18 طفلًا و8 نساء، جراء انفجارات ألغام وعبوات ناسفة ومخلفات حربية، وذلك خلال عام واحد فقط في سبع محافظات يمنية.
وقال المدير التنفيذي للمرصد، فارس الحميري، إن جميع الضحايا هم من المدنيين، مشيرًا إلى أن النسبة المرتفعة من الأطفال والنساء تعكس خطورة الألغام التي تُزرع بشكل عشوائي، وتستهدف الحياة العامة أكثر من أي استخدام عسكري مباشر.
وأكد المرصد في بيان صحفي، أن الألغام الأرضية تحولت إلى تهديد يومي، لا يفرق بين طريقٍ يسلكه مسافر، أو مزرعة يعمل فيها فلاح، أو مناطق رعي واحتطاب، حيث يواجه المدنيون خطر الموت في كل خطوة.
كما حذّر من تفاقم المخاطر مؤخرًا نتيجة السيول التي جرفت ألغامًا إلى مناطق مأهولة، بما في ذلك مواقع سبق تطهيرها.
ودعا المرصد جماعة الحوثي إلى الوقف الفوري لزراعة الألغام، وعدم استخدامها في مجاري السيول، والكشف عن خرائطها، في خطوة اعتبرها ضرورية للحد من الخسائر البشرية.
كما حث الحكومة اليمنية والمجتمع الدولي على تكثيف الجهود لرعاية الضحايا وتأهيلهم، وتعزيز برامج التوعية، ودعم فرق نزع الألغام، مؤكدًا أن إزالة هذه المتفجرات لا تمثل فقط ضرورة إنسانية، بل خطوة أساسية نحو استعادة الأمن والاستقرار في البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news