قال وكيل محافظة المهرة لشؤون الشباب بدر كلشات، إن من يعتقد أن الوقت ما زال يسمح بالتأجيل، فهو لا يرى حجم الاحتقان في الشارع.
وأشار كلشات، في منشور على حسابه بمنصة فيسبوك، أن ما يحدث اليوم تجاوز كل حدود الاحتمال. ولم يعد تراجع خدمات، بل انهيار يلامس حياة الناس وكرامتهم بشكل يومي.
وأضاف: بصراحة لا تحتمل المجاملة هناك اختلالات حقيقية في إدارة ملفات أساسية، وتأخير غير مقبول في اتخاذ قرارات يعرف الجميع ضرورتها. وهذا واقع لا يمكن تغطيته أو تبريره.
وتابع: الأخطر من ذلك، أن هناك مؤشرات مقلقة على سوء إدارة بعض الموارد والدعم، واستغلالها بطرق لا تخدم المواطن ولا تعكس الهدف الحقيقي منها، وهو ما يفتح الباب لفقدان ثقة الشركاء الداعمين، وفي مقدمتهم الأشقاء، ويضاعف من فقدان ثقة المواطن في مؤسسات الدولة.
وقال كلشات إن "غضب الناس اليوم ليس رأيًا… بل نتيجة طبيعية لمعاناة مستمرة، والمسؤولية اليوم لا تعني التبرير، بل المواجهة بتصحيح فوري، شفافية أعلى في إدارة الموارد، ومحاسبة حقيقية لكل من تسبب أو قصّر.
وأشار وكيل محافظة المهرة لشؤون الشباب أن هذه ليست لحظة بيانات بل لحظة أفعال، مضيفًا: إما أن تستعيد الدولة حضورها، أو سنخسر ثقة الداخل والخارج معًا، والتاريخ لا يرحم المتأخرين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news