الكاتب عوض كشميم يؤكد أن منع التظاهرات في ساحل حضرموت ليس جديدًا، مشيرًا إلى أن الفترة من 2016 إلى 2025 شهدت قيودًا صارمة على الحراك السياسي والاجتماعي، مع استثناء المجلس الانتقالي الجنوبي. ويعتبر كشميم أن الإجراءات الأمنية الحالية تأتي في سياق مختلف بسبب تصاعد التوترات الإقليمية، داعيًا النقاد لاستحضار تجارب الماضي قبل الحكم، مؤكّدًا أن حماية الحقوق والحريات يجب أن تكون ثابتة بغض النظر عن القوى المسيطرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news