أكد القيادي نزار هيثم أن التمسك بالمبادئ الوطنية يمثل جوهر القوة الحقيقية، مشددًا على أن الضغوط السياسية أو تضييق المساحات لا يمكن أن تنتقص من “هيبة القضية الجنوبية” أو حضورها في وجدان أبنائها.
وقال هيثم، في منشور على “فيسبوك” تابعته العين الثالثة، إن الهوية الجنوبية “متجذرة في التاريخ ولا يمكن احتواؤها ضمن إملاءات أو توازنات ظرفية”، معتبرًا أن العدالة في القضية وارتباطها بتضحيات الشهداء هي المصدر الأساسي لقوتها، وليس حجم الصلاحيات أو هامش المناورة السياسية.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب الثبات ورفض كافة أشكال القمع، مؤكدًا أن الصمود لا يعني التراجع، بل يعكس “قوة كامنة” قادرة على حسم المعركة في توقيتها المناسب، وفق تعبيره.
وأشار إلى أن التجارب السابقة أثبتت زوال القيود السياسية مع مرور الوقت، مقابل بقاء إرادة الشعوب كعامل حاسم، لافتًا إلى أن الهدوء في بعض المراحل لا ينبغي تفسيره كضعف أو قبول بالأمر الواقع.
وختم هيثم بالتأكيد على أن الحقوق “لا تُمنح بل تُنتزع”، وأن التمسك بالكرامة والسيادة سيظل خيارًا ثابتًا، في ظل إيمان بأن إرادة الشعوب تظل القوة التي لا يمكن كسرها أو تجاوزها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news