رفض القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية لـ المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، علي أحمد الجفري، تحميل المجلس مسؤولية الأحداث التي شهدتها مدينة المكلا، مؤكدًا أن ما جرى «أعمق من أن يُختزل في طرف سياسي واحد».
وأوضح الجفري، في منشور على موقع فيس بوك، أن ما حدث يعكس حالة احتقان شعبي متراكمة، مشيرًا إلى أن «العلم الجنوبي رمز وطن وهوية شعب، وليس ملكًا لأي جهة»، معتبرًا أن ما وصفه بـ«الاستفزاز» عبر رفع شعارات لا تحظى بقبول شعبي، كان أحد أسباب تفجر الموقف.
وأضاف أن ردة الفعل التي شهدتها المكلا جاءت نتيجة مشاعر غضب متراكمة، وليست نتيجة توجيه أو تنظيم من أي جهة، مؤكدًا أن المجلس الانتقالي اختار عدم منع الفعالية، إيمانًا بحرية التعبير، رغم قدرته على ذلك.
وأشار الجفري إلى أن الأحداث أظهرت، بحسب وصفه، أن «الحضور الحقيقي لا يُصنع بالضغوط أو الحشد القسري، بل بإرادة الناس»، لافتًا إلى أن الرسالة الأبرز مما جرى هي أن «إرادة الشعوب لا يمكن تزييفها، وأن الرموز الوطنية ليست مجالًا للاستفزاز أو المساومة».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news