تستضيف المملكة المتحدة، اليوم الخميس، اجتماعًا افتراضيًا واسعًا برئاسة وزيرة الخارجية إيفيت كوبر، يضم ممثلين عن نحو 30 دولة، لبحث آليات استعادة وضمان سلامة النقل البحري في مضيق هرمز عقب انتهاء الحرب.
ويأتي الاجتماع في ظل تصاعد التهديدات للملاحة الدولية في المنطقة، حيث تسعى الدول المشاركة إلى تنسيق الجهود لحماية خطوط الإمداد الحيوية، وعلى رأسها شحنات النفط والتجارة العالمية التي تمر عبر المضيق.
وفي السياق، أكد رئيس الوزراء البريطاني أن بلاده نجحت في حشد ما يصل إلى 35 دولة للوقوف صفًا واحدًا من أجل تعزيز الأمن البحري في الخليج خلال هذا الأسبوع، في خطوة تعكس قلقًا دوليًا متزايدًا إزاء استقرار أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.
ويُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا للتجارة والطاقة عالميًا، ما يجعل أي تهديد لأمنه محل اهتمام دولي واسع وتحركات دبلوماسية متسارعة لضمان استقراره.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news