شهدت منطقة الخليج العربي، خلال الـ 24 ساعة الماضية، استمرار للتصعيد العسكري الإيراني، بسلسلة من الهجمات بالصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيرة استهدفت عدة دول خليجية، وخلفت أضرار مادية في منشآت حيوية وأعيان مدنية.
ووفقًا لما رصده محرر "برّان برس"، تمكنت الدفاعات الجوية في الإمارات والسعودية وقطر والكويت والبحرين، من اعتراض وتدمير نحو 11 صاروخ باليستي، ونحو 59 طائرة مسيرة إيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية.
ففي الإمارات، قالت وزارة الدفاع الإماراتية إن دفاعاتها الجوية تصدت، الأربعاء لـ 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيرة، قادمة من اتجاه إيران، لتصل إجمالي الاعتداءات التي تعاملت معها منذ بدء التصعيد، 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيرة.
وفي قطر، أكدت وزارة الدفاع القطرية تعرض البلاد لاستهداف بـ 3 صواريخ كروز (جوالة)، نجحت القوات المسلحة في إسقاط صاروخين منها، بينما أصاب الصاروخ الثالث ناقلة نفط مؤجرة لشركة "قطر للطاقة" أثناء تواجدها في المياه الاقتصادية للدولة.
أما في الكويت، فقد كان المطار الدولي هدفاً لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ جوالة. حيث أفادت الهيئة العامة للطيران المدني بأن الاعتداء طال خزانات الوقود التابعة لشركة "كافكو"، ما تسبب في اندلاع حريق هائل وأضرار مادية جسيمة دون وقوع إصابات بشرية.
من جانبها، أوضحت وزارة الدفاع الكويتية تعاملها مع 3 صواريخ جوالة و15 مسيرة، خلال الساعات الماضية، مشيرة إلى سقوط شظايا على أحد المنازل السكنية. في حين أعلن الحرس الوطني الكويتي نجاح قواته في إسقاط 6 طائرات درون إضافية في مواقع مسؤوليته.
وفي البحرين، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين اعتراض منظوماتها منذ بدء التصعيد 186 صاروخاً و419 طائرة مسيرة، منددة بالاستهداف المتعمد للأعيان المدنية، واصفة إياه بانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
في السياق، أعلنت وزارة الدفاع السعودية، على لسان المتحدث الرسمي اللواء الركن تركي المالكي، عن اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين خلال الساعات الماضية، مؤكدة استمرار اليقظة في حماية الأجواء السيادية للمملكة.
تشهد دول الخليج هجمات متكررة بصواريخ وطائرات مسيرة من إيران، أسفرت عن قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية شملت مطارات وموانئ ومباني حكومية.
وتؤكد طهران أن هذه العمليات تستهدف "القواعد والمصالح الأمريكية" في المنطقة، ردًا على "العدوان الإسرائيلي-الأمريكي" الذي أودى بحياة مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
ويأتي ذلك في سياق معطيات أظهرت أن نحو 80 بالمئة من الهجمات الإيرانية وُجهت إلى دول الخليج، مقابل 20 بالمئة فقط نحو إسرائيل بحسب إحصائيات وكالة الأناضول مما يعكس تحولا في جغرافيا الاستهداف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news